إرتياح من طرف عموم المواطنين من حملة تحرير الملك العام في يومها الثاني

عرف اليوم الثاني من الحملة التي تشنها السلطة المحلية بأحفير في تحرير الملك العام  والتي يقودها باشا المدينة وقائدي مقاطعة النخيل وكيس والقائد حسن ورشيد وعناصر الشرطة بأحفير على رأسهم العميد الممتاز سعيد الداودي وعناصر من القوات المساعدة والتدخل السريع بالإضافة لأعضاء من المجلس البلدي وموظفي مصلحة الجبايات بمقر الجماعة ،حيث قامت هذه الأخيرة بحملة واسعة بعدد من المحلات التجارية والمقاهي التي كانت تستغل حيزا هاما من الملك العام ،حيث ثم حجز عدد من الكراسي والطاولات ،كما ثم كذلك حث عدد كبير من المحلات التجارية والمطاعم احترام المساحة القانونية المخصصة لهم ودفع المستحقات المادية للجماعة .

والملاحظ خلال التغطية التي يقوم بها موقع أحفير بريس أن حوالي 70 في 100 من المحلات التجارية بالمدينة لا تتوفر على الرخص المهنية والتجارية   ولا تدفع المستحقات الجبائية مما عرض صندوق الجماعة للإفلاس .

كما قامت السلطات المحلية بإنذار عدد من المحلات التجارية بوجوب دفع المستحقات المالية للجماعة وتسوية وضعيتهم القانونية في أجل ثم تحديده في 24 ساعة ،كما ثم إنذار كذلك عدد من المطاعم ومحلات بيع الوجبات الغذائية السريعة من أجل المحافظة على نظافة محلاتهم تحسبا لأي تسمم غذائي .

على العموم الحملة  لاقت استحسان عموم المواطنين، ووجهت باستياء شديد من طرف الباعة المتجولين الذين اعتبروا القائمين على الحملة غير عادلين، ووصفوا تعامل السلطات معهم ب"الحكرة".
                                                                                                      
عن أحفير بريس


      بيانات قانونية